MALIKI ISLAMIC UNIVERSITY - في إطار سلسلة فعاليات المؤتمر الدولي العاشر للتربية الإسلامية والتنمية، نظمت كلية علوم التربية والتعليم في جامعة مالانج الإسلامية الحكومية جلسة موازية بعنوان: "حوارات العلماء: دمج القيم الإيكوثيولوجية في ابتكارات التعلم في القرن الحادي والعشرين لصناعة تعليم مؤثر". وقد شارك في الجلسة أربعة متحدثين من خلفيات مهنية متنوعة، وهم البروفيسور توفيق الرحمن، والبروفيسور عيسى نور وحيوتي، وام. دوي كاهيونو، وإيدا فِتري أنغرينـي.
وقد أتاح تنوع الخلفيات بين المتحدثين—من معلمي المدارس الدينية والباحثين إلى الأساتذة الجامعيين—رؤية واسعة حول كيفية غرس القيم الإيكوثيولوجية في التعليم بمختلف المراحل الدراسية.
وفي عرضه، أشار البروفيسور توفيق الرحمن، وهو أستاذ في مجال اللغة العربية، إلى محدودية تناول القضايا البيئية في الأدبيات والدراسات العربية. وأكد ضرورة توسيع نطاق الدراسات الإيكوثيولوجية، خصوصاً في إندونيسيا.
وقال: "تتمتع إندونيسيا والبرازيل بثروات طبيعية هائلة، لكنها غالباً ما تتعرض للتلف ولا تُستثمر بالشكل الأمثل. بينما الدول المتقدمة، رغم فقرها النسبي بالموارد الطبيعية، تمتلك الكثير من المزايا".
ومن جانبها، أوضحت البروفيسور عيسى نور وحيوتي أنه لكي تكون القيم الإيكوثيولوجية ذات أثر فعلي لدى المتعلمين، لا بد من مراعاة أربعة أنظمة تؤثر في نمو الإنسان، وهي:
١. الميكروسيستم: الأشخاص أو الجهات التي تتفاعل مباشرة مع الطفل.
٢. الماكروسيستم: البيئة التي لا تتفاعل مباشرة معه ولكنها تؤثر فيه.
٣. الميزوسيستم: الثقافة أو أنماط العلاقات التي تتشكل في المحيط الاجتماعي.
٤. الإكسوسيستم: السياسات الحكومية والتنظيمات الداعمة للتعليم البيئي.
واختتمت البروفيسور عيسى الجلسة بالتأكيد على أن الطبيعة ليست مجرد شيء مادي، بل كيان يستحق معاملة مماثلة للإنسان.
وقالت: "على الحكومة أن تحضر عبر سياسات تمكينية. يجب أن يتمكن الجميع من التمتع ببيئة جميلة وآمنة ونظيفة دون تكلفة باهظة، لأن الطبيعة حق للجميع".
وقد أكدت مناقشات المتحدثين أهمية التعليم المرتكز على الإيكوثيولوجيا بوصفه خطوة استراتيجية لتطوير تعلم حديث لا يقتصر على الابتكار، بل يشمل الاستدامة والوعي البيئي.
الصحفية: أجنغ أيو كمالا
المصور: أحمد فوز وايلداني
المترجمة: عزيزة الزهرة



